رئيسة الاتحاد: تمكين المرأة والشباب من أولويات اتحاد نساء اليمن
اتحاد نساء اليمن في لقاء نائب رئيس الجمهورية
التقت اليوم الأستاذة رمزية عباس الارياني الأمين العام للاتحاد النسائي العربي العام رئيسة اتحاد نساء اليمن والسيدة جولي فيلامر متخصصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في التنمية المؤسسية والسيدة جوزفين منسلة نائب رئيس البنك الدولي في اليمن بالفريق الركن عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية حيث هدف اللقاء إلى بحث مؤتمر الدولي للقات في اليمن ومنحة البنك الدولي لاتحاد نساء اليمن بالإضافة إلى اهتمام البنك الدولي بالتنمية في اليمن.
وخلال اللقاء طرحت مندوبة البنك الدولي السيدة جولي مشروع عقد مؤتمر دولي للقات في اليمن و أوضحت أن البنك التقى بمعالي وزير الخارجية وعدت شخصيات محلية لبحث مشروع التخفيف من ظاهرة تناول القات في اليمن ، ووجد أن الحكومة تعمل على الحد من انتشار القات ولكن تواجهها صعوبات تعيق نشاطات الحكومة في هذا المجال.
وأظهرت للسيد نائب الرئيس كيف ينظر العالم لليمن بما يخص ظاهرة تعاطي القات من الصحف والمجلات في عدة دول منها هولندا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا فهم يتحدثون عن ظاهرة القات والأضرار التي تسببها للمخزنون وأيضا كيف يضر بصحة المخزنين .
من جانبها أوضحت الأستاذة رمزية الارياني أن مشروع تمكين المرأة والشباب الذي ينفذه اتحاد نساء اليمن كمنحة مقدمة من الصندوق الاجتماعي للتنمية عبر البنك الدولي في اليمن وينفذ في سبع محافظات ويهدف إلى تمكين المرأة والشباب وبناء قدراتهم بالإضافة إلى إيجاد البدائل لتناول القات و التنسيق مع الجامعات لإيجاد الأندية الشبابية والتوعية بمخاطر القات ومفاهيم الصحة الإنجابية كما يعمل المشروع على تقديم منح للشباب لعمل مشاريع مدرة للدخل لمساعدة أنفسهم وأسرهم والربح من هذه المشاريع يعود لأسر فقيرة ، كما يعمل المشروع على تدريب وتأهيل الشباب وبناء قدراتهم و توعية المرأة والشباب عن طريق الدراما والملصقات التوعوية .
وأكد عبد ربه منصور هادي دعمه لتخفيف ظاهرة القات ليس فقط لإضراره اجتماعيا واقتصاديا بل أصبح صحيا أيضا .
وأشار إلى وجود دراسات تؤكد أن أهم أسباب مرض السرطان في اليمن هو تناول القات، وأشار إلى أن أصعب مشكلة تواجه محاربة القات انه يعتبر مصدر رزق لحوالي مليون شخص تقريبا في اليمن اذ يقومون بالتداول على تجارته .
ولحل هذه المشكلة يتطلب برنامج مساعدات من البنك الدولي لدعم الزراعة في اليمن وإيجاد مصدر رزق بديل لمزارعي القات إذ إن معظم المناطق التي يزرعونها مناطق جبلية تصلح لزراعة القات فقط وستعمل الحكومة تشجيع زراعة المناطق الزراعية وهذا يتطلب برنامج مساعدات من الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، اذ لابد من تشجيع زراعة البن القمح لدعم الناتج القومي في اليمن، كما يتطلب جمعيات تعاونية لحفر الآبار وإيجاد مضخات المياه والاستفادة من المساحة غير المزروعة التي تقدر ب 82% من إجمالي الأراضي الزراعية في اليمن و18% هي فقط التي تستغل في الزراعة الى جانب عدم القدرة على الاستفادة من مياه الإمطار التي تعود للبحار لعدم أمكانية اليمن للاستفادة منها في الزراعة والري .
كما أكد على ان من الأسباب الرئيسية للسرطان في اليمن هي المواد الكيمياوية التي تستخدم كمبيدات حشرية للقات وهناك ستمائة نوع منها وخطورتها ليس فقط للمخزنين تشمل أيضا النساء اللاتي يشتغلن في مجال الزراعة .
وأخيرا اكد على دعمه الكبير للمؤتمر الدولي للقات و لمشروع دعم الفئات المستضعفة الذي ينفذه اتحاد نساء اليمن و لجميع الجهود المبذولة في هذا المجال وأشار إلى إن اكبر مشكلتين تواجه مسيرة التنمية في اليمن هي القات والثأر القبلي وتعمل الحكومة على إيجاد حلول مناسبة لها.
وأعربت السيدة جولي عن امتنانها للفريق الركن وسعادتها بدعمه لقضايا للمرأة والشباب وعلى ما أطلعهم به النائب من معلومات تخص ظاهرة القات في اليمن.
كما أشارت إلى أن القات يمثل 10% من الدخل القومي ويوفر 14% من قوة العمل و33% من المزارعين يعملون به، وتوهت إلى أن حكومة اليمن طلبت مشروع قومي وطني والبنك الدولي على استعداد تام لدعم هذا الموضوع.
حضر اللقاء الأستاذة فاطمة الحريبي عضو اتحاد نساء اليمن ونجود الردمي وحليلة اللهبي من الاتحاد.


|